شهدت قرية بعد-عملية/">باسوس بمركز القناطر الخيرية حادثة مؤسفة حيث أصيب طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بطلق ناري خلال مشاجرة عائلية مما أثار استياء الأهالي.
القصة الكاملة لأزمة باسوس
استقبل مستشفى معهد ناصر بالقاهرة الطفل محمد أحمد مرسي بعد إصابته بطلق خرطوش في قدمه مما استدعى إجراء جراحة دقيقة استمرت لأكثر من 19 ساعة بمشاركة عدد من الأطباء من مختلف التخصصات.
وأكدت وزارة الصحة أن الإصابة لم تتطلب بتر القدم وأن حالة الطفل تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة في الفترة المقبلة.
وبحسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر شخصين يعتديان على رجل برفقة طفله باستخدام سلاح ناري وآخر أبيض وسط محاولات الأب لحماية نجله وقد أسفر الاعتداء عن إصابة الأب بجروح وهرب المتهمين من المكان.
من جانبها أكدت والدة المتهمين أن نجلها ليس الشخص الظاهر في الفيديو مطالبة بالتحقق من أطراف أخرى قد تكون لها خلافات سابقة مع المجني عليه مشيرة إلى أن أبنائها لو أرادوا الانتقام لكانوا فعلوا ذلك منذ فترة.
وأضافت أن النزاعات بين أسرتها والمجني عليه تعود إلى نحو عام وأنهم تعرضوا لاعتداء سابق انتهى بالصلح بعد تحرير محاضر رسمية.
بدورها أكدت عمة المتهمين أن أبنائها لم يرتكبوا الاعتداء الأخير موضحة أن المجني عليه وشقيقه سبق أن اعتديا عليهم مسبقًا مما تسبب لهم في إصابات بالغة وأنهم تعمدوا عدم نشر تفاصيل الواقعة السابقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت تحريات مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية أن المتهمين والمجني عليهما تربطهم علاقات نسب ومصاهرة وأن الخلافات الأسرية بينهم ممتدة منذ قرابة عام مع مشاجرات متكررة نتيجة النزاعات العائلية المتصاعدة
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا من إحدى المستشفيات باستقبال مالك مصنع سلك ونجله مصابين برش خرطوش وجروح متفرقة بالجسم إثر مشاجرة في القرية.
وأكد المجني عليه أن خال زوجته شارك مع أبنائه في الواقعة وعقب ضبط المتهمين عُثر بحوزتهم على أسلحة نارية وبيضاء يشتبه في استخدامها وتم عرضهم على النيابة التي باشرت التحقيق.
وفي تصريحات الأسرة أكدت أن الواقعة الأخيرة جاءت رغم محاولتهم تجنب النزاعات بعد أن غادروا منازلهم سابقًا لتجنب الاحتكاك بأطراف الخلاف وأن الطفل لا علاقة له بالخلافات بين الكبار متسائلين “ليه يضربوا طفل صغير بخرطوش؟” مطالبين بسرعة ضبط المتهمين ومحاسبتهم وضمان استكمال علاج الطفل تحت إشراف طبي.
وأكد جيران القرية أن جذور الواقعة تعود إلى خلافات عائلية قديمة بين والدة زوجة المجني عليه وبعض المتهمين تطورت سابقًا إلى اعتداء أمام المارة مما دفع كبار العائلات لعقد جلسة صلح عرفية لإنهاء النزاع إلا أن الأسرة فوجئت لاحقًا بالاعتداء الأخير والذي صُوّر جزء منه في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع مما أثار صدمة واستياء الأهالي خاصة بعد جلسة الصلح السابقة.

